الرئيسية  l  أرشيف الأعداد   l  الاشتراك  l  التعليقات  l  الإهداء  |

 

 

 
  أرشيف الأعداد
   علم التصوف
  علم الوهم والتوهم
  علم الإنكار
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الحمد لله فاتح باب الإفهام. المتفضل بالرضا والتوفيق والإلهام. المرشد إلى أبواب معرفته بمحض الجود والكرم والإحسان. الحمد لله موقظ القلوب الغافلة بالوعظ والتذكير. الآمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة والتبصير. القائل في كتابه النير "وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين". نحمده سبحانه ومن فضله ما يتقرب به إليه إذ هو المحسن بالتوفيق والتيسير. ونشكره تعالى وكيف يطيق الشكر من شكره نعمة عليه بها شكر آخر. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي عم بإقامة الحجة وخص بالهداية والتوفيق والقبول لحكم سبق بها الاختيار والتقدير. شهادة مبرأة من الشرك كبيره والصغير. أرجو بها النجاة من عذاب السعير. وأومل بها من كرمه جنات فضل بها كبير. وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله الذي هدى إلى جميع الخيرات وحذر من جميع المنهيات وبالغ في النهى والتحذير. اللهم صلى وسلم وبارك على عبدك ورسولك سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وأصحابه ومن على نهجهم إلى الله يسير.

        أما بعد فيقول العبد الفقير إلى المولى الغني القدير: إني رأيت وشاهدت أحوال الناس من المسلمين وغيرهم، من السالكين لطريقة التصوف وغيرهم. من المتعاطفين والمحبين للصوفية وغيرهم مختلفين بقوة في التصوف والصوفية حتي وصلوا إلى ما وصلوا إليه من الفرقة والبعد والتنافر والقطيعة بل وللأسف الشديد إلى التكفير والشرك وفي ذلك جرأة على الواحد الأحد ربنا رب العالمين. ومحاولتنا في هذا الموقع :

ا- إثبات أن التصوف هو علم من العلوم بل هو أفضلها وأرفعها لأنه قائم على أسرار مقام الإحسان. وأن التصوف ليس مذهب من المذاهب الإسلامية.

ب- إثبات أن التصوف هو مكارم الأخلاق  وأنه هو المعاملة كما ورد في الحديث عن سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". وفي الحديث الآخر "الدين = المعاملة". وغير ذلك مرفوض وغير مقبول.

ج- إثبات أن التصوف هو من الطرق السريعة الموصلة لتزكية النفس أو ما نسميه الفرض الضائع كما جاءت في القرآن الكريم : "قد أفلح من زكاها" "وقد خاب من دساها".

        لذلك ومن خلال هذا الموقع نرجو أن نوفق لتقديم خدمة للإحسان الركن الثالث من أركان الدين الكامل بعد الإسلام والإيمان. كذلك نتمنى أن نوفق في تقديم للقراء الكرام ومن خلال جريدة علم التصوف مواضيع مهمة وبلغة آخر الزمان في علم الطريقة = علم التصوف. أيضا القصد من الجريدة التنبيه والتحذير من البدع التي أدخلت على التصوف وهي ليست منه بالمرة إضافة إلى كشف المدعين المتصدرين للإرشاد والمشيخة وكذا مريديهم الذين حادوا عن جادة الصواب عجبا ورياء وبطرا وغرورا.

        كذلك نريد أن نقول للجميع وخاصة للمنكرين : لا تشتموا ولا تكفروا ولا تسجنوا ولا تقتلوا ولا تضيقوا على أهل التصوف والصوفية لأنهم هم العلماء العاملين الربانين. هم أهل الصدق والوفاء والإخلاص والتخصيص. هم أهل التحقيق ومكان نظر الحق سبحانه للدنيا. بل أدعوا الله أن ينقذكم وينقذهم من الدعاوي والنفس والهوى والشيطان وحب الدنيا ومن النار ويبين لكم ولهم طريق الهداية طريق الله من أجل الوصول إلى حضرة الله سبحانه وتعالى وحضرة رسوله وحبيبه صلى الله عليه وسلم. لان الجميع مسلمين ويريدون أن ينالوا السعادة الحقيقية المتمثلة بمعرفة الله تعالى في هذه الدنيا والنظر إلى وجه الكريم في الآخرة مصداقا لقوله تعالى : "وجوه يومئذ ناضرة". "إلى ربها ناظرة". هل هذا صحيح؟؟؟!.


 

...ولما كانت هذه الحضرة وهذه المواطن بهذه العزة وبهذه الرفعة حض الحق سبحانه وتعالى عليها خلقه أسوة بنبيه ورسوله وحبيبه سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم. إذ لما أقامه في هذه الحضرة فرض عليه وعلى أمته خمسين صلاة وهو يعلم تبارك وتعالى أنهم لا يقدرون عليها لما أقامهم فيه من الحكم الآلهية والتدبير الرباني. فلذلك خفف عنهم وجعلها خمسا في اليوم والليلة. وأمر فيها بالطهارة وهي أن تقول نويت رفع الحدث فإذا ارتفع الحدث نفي العدم الذي هو البقا بالوضاءة الآلهية. فقيل بلسان الحضرة " سافر من ظاهرك إلى باطنك "...

التفاصيل...


 

أبدأ في وصف علم الوهم والتوهم – ونحن في آخر الزمان التي حذرنا منه سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم بقوة في أحاديث صحيحة كثيرة – التي ابتليت به الأمة وغرق فيه خلق كثير (إلا من رحم الله) على مختلف مذاهبهم ومشاربهم ومدارسهم وطبقاتهم من عالم كبير مشهور إلي طالب علم في بدايته ومن مفتي لبلاده أو مدينته إلي مفتي الإذاعات والفضائيات ومن شيخ في حوزته الشيعية إلي متمشيخ في زاويته الصوفية ومن كبار العلماء إلي كبار الكتاب في الصحف والمجلات ومن أساتذة الجامعات...

التفاصيل...


 

في هذا الشهر الكريم - شهر ربيع الأول لعام 1430 هجري - شهر مولد المصطفي المجتبي سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أكرمني الله بزيارة المدينة المنورة – مدينته صلى الله عليه وسلم – وقد حضرت خطبة الجمعة في الحرم (المسجد النبوي الشريف) وكانت الخطبة الجميلة تتكلم عن النصيحة بمعنها الخاص والعام فجزاه الله خيرا خطيب وأمام الحرم في هذه الجمعة. ومن جملة كلامه التي أعجبتني وحركتني الحديث عن أهمية زيارة القبور والمقابر وما لها من الفوائد العظيمة للمسلم وذكر في ذلك أحاديث كثيرة...

التفاصيل...

 

 

باعتبارك قارئ ومتصفح لهذا الموقع فأنت أهم ناقد بالنسبة لنا وأهم معلق عليه. نحن نقدرك رأيك ونريد أن نعرف ما وفقنا في فعله وما يمكن أن نفعله بشكل أفضل، وما المجالات التي تود أن ترانا ننشر فيها وأي آراء أخرى تكون على استعداد لإطلاعنا عليها. وفضل بمشاركتك في موقعك.

وباعتباري رئيس التحرير فأني أرحب بتعليقاتك ويمكنك مراسلتي بالبريد الالكتروني حتى تطلعني على ما أعجبك وما لم يعجبك في هذا الموقع وكذلك حتى تخبرني بما يمكن أن نفعله في رأيك حتى نجعل موقعنا أفضل إن شاء الله.

لاحظ من فضلك أنني لا يمكنني مساعدتك في مشكلات الاختلاف والتعصب والتمييز العنصري بجميع جوانبه ومستوايته والإرهاب الفكري وضيق الأفق وتكفير الآخرين والشتائم وقلة الأدب. لأننا ومن خلال هذا الموقع ندعو لمكارم الأخلاق بمعناها الواسع العريض الكبير.

 rahmatullah_muhamad@yahoo.com


 

العدد 15 - جمادي الأول 1430هـ

............................................

............................................

 

 

 

 

............................................

 

© حقوق النشر في هذا الموقع غير محفوظة، ولأي إنسان في هذا العالم له الحق المطلق بأخذ

ونقل ونسخ ونشر ما يشأء من دون الاستئذان ولا أن يكتب كمصدر.